100% found this document useful (1 vote)
2K views103 pages

دروس في الكهرباء

المستند يناقش أنواع أجهزة قياس الكميات الكهربائية مثل التوتر والتيار والمقاومة. يشرح كيفية عمل أجهزة القياس التماثلية والرقمية. كما يذكر أن أجهزة القياس ضرورية في مجالات الهندسة الكهربائية.

Uploaded by

lamis rezki
Copyright
© © All Rights Reserved
We take content rights seriously. If you suspect this is your content, claim it here.
Available Formats
Download as DOCX, PDF, TXT or read online on Scribd
100% found this document useful (1 vote)
2K views103 pages

دروس في الكهرباء

المستند يناقش أنواع أجهزة قياس الكميات الكهربائية مثل التوتر والتيار والمقاومة. يشرح كيفية عمل أجهزة القياس التماثلية والرقمية. كما يذكر أن أجهزة القياس ضرورية في مجالات الهندسة الكهربائية.

Uploaded by

lamis rezki
Copyright
© © All Rights Reserved
We take content rights seriously. If you suspect this is your content, claim it here.
Available Formats
Download as DOCX, PDF, TXT or read online on Scribd
You are on page 1/ 103

‫دروس في الكهرباء‬

..................................................................................................................................
‫الحماية الكهربائية للتوصيالت‬
‫‪La protection électrique des installations‬‬
‫تمهيد ‪:‬‬

‫مع وجود) كل تلك المخاطر السابقة سواء على اإلنسان أو على المنشآت صممت عدة وسائل وأجهزة تحقق الحماية‬
‫التي تضمن على األقل الوقاية من نشوب الحرائق ‪ .‬قبل االهتداء إلى النموذج المعروف) حاليا استعين بالمنصهرات‬
‫في الشكل التالي‪:‬‬

‫القاطع الميكانيكي ‪:Le sectionneur /‬‬

‫هذا القاطع مزود) بمنصهرات وذراع تحكم ‪ ,‬وهو كان من األجهزة المعتمدة من‬
‫شركة الكهرباء للقطع العام عوض القاطع اآللي الحالي في التوصيالت) المنزلية‬
‫وغيرها حتى نهايات السبعينات‪.‬‬
‫تكمن فائدته في الحماية ضد زيادات التحميل والدارات القصيرة اعتمادا على‬
‫المنصهرات‬

‫الحماية بثنائي الشفرة‪:‬‬


‫ثنائي الشفرة مركب من معدنين مطروقين على البارد باستطاعة أحدهما التمدد بسهولة عن اآلخر‪.‬‬

‫مرور) التيار الكهربائي عبر الشفرتين يثير ارتفاع في درجة الحرارة فيهما‬

‫إذا فاقت شدة التيار المارة عبر الشفرتين الحد المسموح به (محدد مسبقا) فإن الشفرتين تتمددان فتفصالن التيار كما‬
‫هو مبين‪.‬‬

‫عند برودة ثنائي الشفرة يعود إلى حالته األولى ويعيد تمرير التيار من جديد‪.‬‬

‫الحماية المغناطيسية‪:‬‬

‫في الحاالت العادية فإن شدة التيار تمر عبر الملف الملفوف حول الفك‬
‫المعدني فتكون التوصيلة تحت الجهد‬

‫في حالة تجاوز في االستهالك أو دارة قصيرة ‪ ,‬فإن شدة التيار المارة عبر‬
‫الملف تزداد محدثة حقال مغناطيسيا) في القالب المعدني فيجذب ذراع‬
‫التوصيل‪.‬‬
‫كما هو مبين فإن الذراع يحرك المزالج الذي بدوره يحرر المماسات الكهربائية المنجذبة بواسطة النابض ‪ ,‬فتفصل‬
‫الدارة وتكون التوصيلة خارج التغذية‪.‬‬

‫الحماية التفاضلية‪:‬‬

‫في الحاالت العادية شدة التيار المارة عبر ملفات مشكلة من نواقل‬
‫التغذية ‪ ,‬كل ملف مار عبره تيار التوصيلة يخلق حقال مغناطيسيا‪.‬‬
‫إذا تماثلت شدتا التيار في الملفين ‪ A‬و‪ B‬فإنه ينعدم) الحقل المغناطيسي‬
‫في حاالت خلل في العوازل فإنه جزء من التيار يتسرب نحو األرض فعندها شدة التيار المارة عبر الملف ‪A‬تكبر عن‬
‫تلك في الملف ‪B‬‬

‫باختالل التوازن بين الحقلين المغناطيسيين ‪ A‬و‪ B‬يخلق‬


‫حقال مغناطيسيا) آخر في الملف‪ C‬ينشئ تيارا كهربائيا)‬
‫( ‪ ) Relais‬التي بدورها تفصل الدارة‬ ‫فيغذي الوشيعة‬
‫بدفعها للمماسات فتكون التوصيلة خارج الخدمة‪.‬‬

‫‪:Le disjoncteur‬‬ ‫القاطع اآللي‪/‬‬


‫إن القاطع اآللي مزود) بتجهيز مغناطيسي‪-‬حراري) هو نفسه المتمثل في الحماية الحرارية و الحماية المغناطيسية ‪.‬‬
‫إن القاطع اآللي الخاص بالمشترك يضمن كذلك الحماية ضد الخلل في العوازل فهو يفتش عن الخلل لضياعات في‬
‫التيارات في شدات حتى ‪ mA 500‬وهذا مايسمى) بالتفاضلية ‪.‬‬

‫إن مبدأ الحماية التفاضلية يرتكز أيضا على مبدأ المغناطيسية ‪ ,‬فالنواقل) في الجهاز تمرر عبر محول حلقي (‬
‫‪ ) Toroïdal‬قالبه عبارة عن حلقة فتخلق حقول مغناطيسية تنعدم في الحاالت العادية عند تماثل شدة التيار‪.‬‬

‫إن القاطع اآللي الخاص بالمشترك هو قاطع آلي تفاضلي مغناطيسي‪ -‬حراري فهو يضمن الحماية من زيادات التحميل‬
‫‪ ,‬الدارات القصرى) و الخلل في العوازل‪.‬‬
‫تعيينات القاطع اآللي التفاضلي‬
‫موضع تركيب القاطع التفاضلي عند المشترك‪:‬‬
‫إن موضع تركيب القاطع يتطلب قواعد أمن وسالمة ضرورية يجب احترامها ‪.‬‬

‫إنه ممنوع وضعه في أمكنة رطبة ( حمام ‪ ,‬غرف الغسيل ‪ ,‬أقرب نقطة للماء) ‪ ,‬في األدراج أو على أسوار هشة أو‬
‫ذات سماكة ضعيفة‪ .‬البد من تجنب الغرف أو مقابل مشع حراري وبجواره أماكن غير مناسبة بل البد من تركيبه‬
‫في مكان جاف قرب المدخل وفي متناول يد البالغ‬

‫أسئلة‪:‬‬

‫‪ -‬اشرح مبدأ تشغيل كل عنصر من عناصر) الحماية السابقة‪.‬‬

‫‪ -‬سم التعيينات الموجودة على القاطع اآللي‪.‬‬

‫‪ -‬ما هي المواضع المالئمة لتركيب القاطع اآللي ‪ ,‬وإلى من تخول مهمة تركيبه ؟‬

‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪5‬‬
‫‪2‬‬ ‫‪.‬‬
‫‪6‬‬

‫‪4‬‬
‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬

‫أجهزة القياس الكهربائية‬


‫‪Appareillages des mesures électriques‬‬
‫مدخل‪:‬‬
‫تعتبر أجهزة قياس الكميات أو المقادير الكهربائية (توتر‪,‬تيار‪,‬مقاومة وغيرها) من األشياء الضرورية والتي ال غنى‬
‫عنها في مختلف مجاالت الهندسة الكهربائية ‪ .‬تختلف هذه األجهزة عن بعضها بحيث لكل خصوصيته ونوعية قياس‬
‫نوع المقدار‪ ,‬فمثال الفولطمتر) فهو لقياس قيمة التوتر‪ ,‬واألمبيرومتر) لقياس شدة التيار ‪ ,‬أما األومتر فهو إليجاد قيمة‬
‫المقاومة‪ .‬كما أنه توجد هذه األجهزة في نوعين من التصنيع‪:‬‬

‫‪-1‬األجهزة التماثلية‪:‬‬
‫يحتوي) هذا النوع من أجهزة القياس على قلب حديدي) ومؤشر يمر على تدريج لتحديد قيمة القراءة المقاسة للمقدار‬
‫الكهربائي) وهنا تعتمد دقة القياس على زاوية الرؤية لمستعمل الجهاز‪.‬والشكل التالي يوضح جهازين تماثليين واحد‬
‫لقياس التوتر) واآلخر) لقياس التيار في نوعين من التغذية بالتيار المستمر وبالتيار) المتناوب ‪.‬‬
‫يتم تركيب هذا النوع من األجهزة في لوحات التوزيع الخاصة بالمنشآت العامة أو المصانع لمتابعة قيم الجهد والتيار‬
‫باستمرار‪.‬‬

‫‪-2‬الجهاز المتعدد األغراض التماثلي‪Multimètre analogique/‬‬

‫إن هذا الجهاز يجمع ما سبق من أنواع القياسات المذكورة ‪ :‬قياس الجهد ‪ ,‬التيار والمقاومة‪.‬‬

‫قد تختلف األشكال من جهاز آلخر غير أنها تحتوي جميعا على أجزاء أساسية‬
‫ومتشابهة يمكن تلخيصها) فيما يلي‪:‬‬

‫‪-1‬مداخل المجسات‪ :‬وهي مؤشرة بموجب وسالب فالبد من اتباع التوصيل‬


‫الصحيح ‪.‬‬

‫‪-2‬معيار المقاومة‪ :‬يستخدم) هذا المفتاح لمعايرة الجهاز أي ضبط موقع الصفر‬
‫قبل أي استعمال في الملتيمتر التماثلي ألن أجزاءه متحركة البد لها من ضبط عند‬
‫كل استعمال‪.‬‬

‫‪-3‬مفتاح اختيار نوع القياس‪ :‬بهذا المفتاح يمكننا أن نختار قياس تيارأو) جهد‬
‫متردد (‪ )AC‬أو مستمر (‪ )DC‬وعند قياس‬
‫المقاومة يوضع المفتاح في (‪-4 )DC‬مفتاح‬
‫اختيار عملية القياس‪ :‬يشمل عيارات و‬
‫تدريجات أجزاء ومضاعفات لمختلف أنواع‬
‫المطبقة‪.‬‬ ‫المقادير وبنوعي التغذية‬

‫الرقمي‪:Multimètre numérique/‬‬ ‫‪-3‬الجهاز المتعدد األغراض‬


‫استعماال في المختبرات الكهربائية وفي)‬ ‫يعتبر هذا الجهاز الرقمي) األكثر‬
‫االستخدام ودقة القراءة ولتجهيزه بأنواع‬ ‫الورش نظرا لتوفره و سهولة‬
‫يمكن تحقيقها في التماثلي‪.‬‬ ‫إضافية أخرى من القياسات ال‬

‫آلخر غير أنها تحتوي جميعا على أجزاء‬ ‫قد تختلف األشكال من جهاز‬
‫تلخيصها فيما يلي‪:‬‬ ‫أساسية ومتشابهة يمكن‬

‫المدخل الموجب‪ :‬وهو مؤشر بالرموز(‬ ‫‪-1‬مداخل المجسات‪:‬‬


‫المقاومة والجهد والتيار بالميلي أمبير‪.‬‬ ‫‪ )VΩmA‬يستخدم عند قياس‬
‫(‪ )Com‬أي مشترك‪.‬‬ ‫المدخل السالب‪ :‬مؤشر بالرموز‬
‫مدخل التيار المستمر باألمبير‪ :‬مؤشر بالرمز) (‪ )10A DC‬وقد) يكون مؤشرا بإشارة أخرى حسب قدرة قياس الجهاز‪.‬‬
‫تدخل أطرافه في‬ ‫‪-2‬مداخل قياسات الترانزيزتور ‪:‬‬
‫‪-3‬مفتاح اختيار عملية القياس‪:‬‬ ‫الجزء المؤشر ‪PNP‬أو ‪NPN‬بحسب نوعه‪.‬‬
‫وهو مقسم إلى عدة أقسام‪:‬‬

‫‪OFF‬يستخدم) إلطفاء الملتيمتر بعد النهاية من االستخدام) ألنه يعمل بالبطارية‪.‬‬


‫‪DCV‬نحرك المفتاح إلى هذا الوضع عند قياس الجهد في التيار المستمر وهو مقسم إلى عدة أقسام) بحسب القيمة المراد‬
‫قياسها‪ACV ).‬نحرك المفتاح إلى هذا الوضع عند قياس الجهد في التيار المتردد‪.‬‬
‫‪ DCA‬نحرك المفتاح إلى هذا الوضع عند قياس شدة التيار المستمر بالميلي أمبير وأجزائه‪.‬‬
‫‪ACA‬نحرك المفتاح إلى هذا الوضع عند قياس شدة التيار المتناوب‪.‬‬
‫‪ 10A‬عند قياس شدة تيار تقارب هذه القيمة‪.‬‬
‫‪ Ω‬نحرك المفتاح إلى هذا الوضع عند قياس المقاومة وهو مقسم إلى عدة أقسام بحسب قيمة المقاومة‪.‬‬
‫يستخدم الختبار الصمامات الثنائية (‪.)Diodes‬‬

‫‪-4‬جهاز قياس التيارات العالية‪:‬‬

‫يستخدم هذا الجهاز ويدعى ذو المخلب(‪ )Clam ampère‬في قياس التيارات‬


‫العالية دون توصيل أسالك التوصيل فقط بفتح فكي الجهاز حول الناقل‪ .‬ضف‬
‫إلى ذلك فهو) مزود) بقياسات أخرى كالجهد والتيار والمقاومة‪.‬‬

‫جدول رموز وتعيينات كهربائية‪ X‬معتادة‬


‫خصائص بعض النواقل الكهربائية‬
‫‪Caractéristiques des quelques conducteurs électriques‬‬
‫مدخل‪:‬‬
‫نعلم بأن الموصالت لها مقاومة كأي مادة تعتمد على نوع المعدن وجودته في التوصيل تقاس بالموصلية أو الناقلية ‪σ‬‬
‫والتي عكس المقاومية ‪ . ρ‬وحيث أن الموصالت المستخدمة في التركيبات المنزلية لها أطوال مختلفة تعتمد على بعد‬
‫نقطة التوصيل في الدارة الفرعية عن لوح التوزيع (الطبلون) ‪ ,‬لذلك نجد أن مساحة مقطع الموصل تعتمد على كمية‬
‫الجهد المفقود في الخط أيضا بعد أخذه في عين االعتبار مع تيار الحمل ‪.‬‬

‫قبل التطرق لحساب مساحة مقطع الناقل نستعرض تعريفا لمصطلحات) تتعلق بالمعادلة‪:‬‬

‫‪-1‬المقاومة ‪:R‬‬

‫وهي مقدار مقاومة الناقل للتوصيل ولسريان التيار‪ ,‬وتختلف باختالف نوع الموصل وتتناسب قيمتها) طردا مع طوله ‪l‬‬
‫(بالمتر) وعكسا مع مساحة مقطعه ‪( A‬بالمتر المربع) ووحدة قياسها األوم ‪ Ω‬وتعطى من العالقة التالية‪:‬‬

‫أن ‪ ρ‬هي المقاومة النوعية‬ ‫حيث‬


‫‪l‬‬ ‫‪A‬‬

‫‪ -2‬المقاومية ‪:ρ‬‬

‫هي المقاومة النوعية لمادة الموصل وهي قيمة ثابتة للموصل الواحد بحيث‪ :‬تساوي مقاومة موصل من هذه المادة‬
‫‪AR‬‬
‫‪ρ‬‬ ‫‪l‬‬
‫طوله متر واحد ومساحة مقطعه متر مربع ووحدة قياسها األومتر) ‪ mΩ‬وتعطى) بالعالقة‪= :‬‬

‫‪-3‬الموصلية ‪:σ‬‬

‫وتسمى) الناقلية وهي عبارة عن مقدرة الموصل على التوصيل النوعي وسهولة سريان التيار‪ .‬وهي مقلوب المقاومة‬
‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬
‫‪σ )S/m( AR‬‬ ‫النوعية ‪ .ρ‬وحدة قياسها) (السيمنز) لكل متر ‪ S/m‬وتحسب من العالقة ‪= ρ = :‬‬

‫الجدول الموالي بين المقاومية‪ ρ X‬و الموصلية ‪ σ‬لبعض المعادن ‪:‬‬

‫(‪)58‬‬ ‫(‪)1.72‬‬

‫(‪)36‬‬ ‫(‪)2.75‬‬

‫(‪)61.7‬‬ ‫(‪)1.62‬‬

‫(‪)9.4‬‬ ‫(‪)10.6‬‬

‫وكما سبق وأن وضحنا) سابقا بأن للموصالت مقاومة فإن جزءا من الجهد يفقد على الموصل حيث إن فرق الجهد‬
‫يساوي) حاصل ضرب شدة التيار في المقاومة حسب قانون أوم‪ .‬وبما أن شركة الكهرباء ملتزمة وملزمة بتغذية‬
‫المستهلك بمصدر) جهد ثابت وفق) مواصفات دولية ‪.‬وقد حدد هبوط الجهد بنسبة مئوية ‪ PU‬تساوي ناتج قسمة هبوط‬
‫‪U a‬‬
‫‪U‬‬
‫‪001‬‬
‫‪x‬‬ ‫الجهد على الموصل ‪ Ua‬والجهد عند نقطة التغذية ‪ U‬ويعطى بالعالقة ‪PU :‬‬
‫=‬

‫كما أن زيادة الهبوط بعد النقطة التي تخلي فيها الشركة مسؤوليتها والتزامها) وهي نقطة العداد إلى لوح التوزيع) ومن‬
‫ثم الدارات الفرعية‪.‬تؤثر) على أداء األجهزة و تزيد من تحميل الموصالت‪ .‬وقد حددت بعض المواصفات هذه النسبة‬
‫بقـيم معينة ال يجب تجاوزها كما هي في الجدول‪:‬‬

‫(‪)0.5‬‬
‫(‪)3‬‬

‫(‪)5‬‬

‫(‪)8‬‬

‫الجدول التالي يبين بعض الخصائص النوعية لبعض المعادن الناقلة للكهرباء‪:‬‬
‫الخصـــــــــــــائص‬

‫اإلستعمـــــــــــاالت‬ ‫المـــــــــــــواد‬
‫المقاومة النوعية‬ ‫درجة‬ ‫الــوزن‬ ‫اللـــــــون‬
‫‪0‬‬
‫‪2‬‬
‫‪ Ω‬مم‬ ‫اإلنصهار م‬ ‫النوعي‬
‫‪3‬‬
‫كغ‪/‬دسم‬

‫صنع األجهزة و النواقل‬ ‫‪0.016‬‬ ‫‪1090‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫أحمر‬ ‫النحاس‬

‫صنع األجهزة والخطوط الهوائية‬ ‫‪0.02....0.017‬‬ ‫‪900‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫أصفر قاتم‬ ‫البرونز‬

‫صنع قطع األجهزة‬ ‫‪0.083‬‬ ‫‪940‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫أصفر فاتح‬ ‫النحاس األصفر‬

‫خطوط التوتر المرتفع‪ -.‬المكثفات‬ ‫‪0.028‬‬ ‫‪658‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫أبيض‬ ‫األلومنيوم‬

‫فواصم منصهرة ‪ -‬مماسات‬ ‫‪0.015‬‬ ‫‪960‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫أبيض‬ ‫الفضة‬

‫تلحيم سبائك الفواصم المنصهرة‬ ‫‪0.11‬‬ ‫‪232‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫رمادي قاتم‬ ‫القصدير‬

‫سبائك‪ -‬واقيات من الصواعق‬ ‫‪0.057‬‬ ‫‪419‬‬ ‫‪7.2‬‬ ‫رمادي قاتم‬ ‫الزنك‬

‫أجهزة الحماية والتحكم الكهربائية‬


‫‪Appareillages de protection et de commande électriques‬‬
‫مدخـــل‪:‬‬
‫لخطورة التعامل مع الكهرباء أثناء تشغيل األجهزة أو عند تعرضها) الختالالت وأعطاب توجب توفر) أجهزة وأدوات‬
‫وقاية وحماية تحول دون تعرض اإلنسان أو األجهزة لألخطار باإلضافة إلى التقليل من التدخالت لإلصالح ‪ ,‬من بين‬
‫هذه األدوات واألجهزة ما يلـــــي‪:‬‬

‫المنصهرات‪ Fusibles :‬وهي نوعان‪:‬‬ ‫‪-1‬‬


‫‪-1‬المنصهرات التي يعاد تشعيرها‪:‬‬ ‫‪1-‬‬

‫وهي كانت تستخدم في الماضي بكثرة حيث يوضع) سلك شعيري رفيع بين‬
‫طرفي تالمس المنصهر فإذا انصهر هذا السلك أو انقطع يستبدل‬
‫بآخر‪ .‬ويتراوح معامل انصهار) هذه المنصهرات) حوالي ‪ 2‬فإذا كان التيار المقنن للمنصهر) ‪ 32A‬فإن تيار االنصهار)‬
‫للمنصهر) يساوي ‪60A‬‬

‫تجويف) بقاعدة المنصهر الخزفية‬ ‫‪.1‬‬


‫بروز) خزفي بجسم المنصهر‬ ‫‪.2‬‬
‫نقط تالمس المنصهر‬ ‫‪.3‬‬
‫عنصر االنصهار (السلك الرفيع)‬ ‫‪.4‬‬

‫الجدول يبين أقطار سلك النحاس المستخدم في تشعير المنصهر تبعا للتيار المقنن‬
‫‪100‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫التيار المقنن (‪)A‬‬
‫‪2‬‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.53‬‬ ‫‪1.25‬‬ ‫‪0.85‬‬ ‫‪0.75‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫قطر سلك النحاس (‪0.5 0.35 0.2 0.15 )mm‬‬

‫تمتاز المنصهرات) التي يعاد تشعيرها برخص ثمنها وسهولة استبدال عنصر انصهارها) بدون كلفة ولكن يعاب عليها‬
‫ما يلي‪:‬‬

‫ال توفر) للدارة الحماية المطلوبة إذا استبدل عنصر انصهارها) بآخر أغلظ‪.‬‬ ‫‪.1‬‬
‫عنصر االنصهار قد يؤدي إلى تلف المنصهر بأكمله عند قطعه نتيجة الشرارة الكهربائية التي تحدث‪.‬‬ ‫‪.2‬‬
‫زمن انصهار) العنصر كبير وهذا قد يضر ببعض األجهزة الحساسة‪.‬‬ ‫‪.3‬‬
‫خواصها) الكهربائية قد تتغير نتيجة تعرضها) للعوامل الجوية فتتأكسد‪.‬‬ ‫‪.4‬‬

‫‪-1-2‬المنصهرات الخرطوشية‪:‬‬

‫عنصر انصهار هذه المنصهرات يكون داخل أنبوبة من السيراميك أو الزجاج وتمأل هذه األنبوبة عادة بمادة مانعة‬
‫للحريق أو الشرارة مثل الكوارتز‪.‬‬

‫ويوصل) عنصر االنصهار) بنقطتي توصيل معدنيتين على أطراف هذه األنبوبة‪.‬‬

‫الشكل المقابل يعرض قطاعا ( ‪ )Section‬في منصهر خرطوشي بسيط‪.‬‬

‫طرف توصيل معدني‬ ‫‪.1‬‬


‫عنصر االنصهار)‬ ‫‪.2‬‬
‫مادة إطفاء الشرارة (كوارتز)‬ ‫‪.3‬‬
‫أنبوبة الزجاج أو السيراميك)‬ ‫‪.4‬‬

‫تستخدم) المنصهرات الخرطوشية في حماية األجهزة الكهربائية وااللكترونية ومآخذ التيار ويكون معامل انصهارها)‬
‫حوالي‪ 1.5‬فإذا كان التيار المقنن للمنصهر ‪ A 30‬فإن تيار انصهاره يكون ‪ A 45‬تقريبا‪.‬‬

‫فيما يلي أهم مميزات المنصهر الخرطوشي‪:‬‬

‫يحدث إخماد للقوس الكهربائي) الناتج عن عملية انصهار المنصهر‪).‬‬ ‫‪.1‬‬


‫زمن انصهار العنصر قصير‪).‬‬ ‫‪.2‬‬
‫له خواص ثابتة ألن عنصر انصهاره غير معرض لألكسدة‪.‬‬ ‫‪.3‬‬
‫ويعاب على هذا المنصهر ارتفاع سعره كما أنه يحتاج الستبداله كلية عند تلف عنصر انصهاره‪.‬‬

‫أبعاد بعض خراطيش المنصهرات المسوقة‪:‬‬

‫‪-2‬قواطع الدارة المصغرة ‪:Mini-disjoncteurs/‬‬


‫تستخدم) قواطع الدارة المصغرة في وصل وفصل) الدارات الكهربائية سواء في األحوال العادية أو في حاالت الخطأ‪.‬‬
‫والفرق بين قاطع الدارة والمفتاح هو أن هذا األخير يقوم بتوصيل) وقطع الدارة عند حاالت التشغيل العادية وذلك‬
‫يدويا‪ .‬أما قاطع الدارة المصغر باإلضافة إلى تشغيله يدويا) في الحاالت العادية فإنه يقوم بالفصل التلقائي أو اآللي في‬
‫حاالت الخطأ‪.‬‬

‫وفيما) يلي أهم مميزات قواطع الدارة المصغرة‪:‬‬

‫زمن الفصل فيها قصير) جدا عند حدوث قصر في الدارات‪.‬‬ ‫‪.1‬‬
‫يمكن إعادتها للعمل بسهولة بعد إزالة الخلل‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪2‬‬
‫يمكن استخدامها) كمفتاح رئيسي للدارة‬ ‫‪.‬‬ ‫‪3‬‬
‫يمكن فصلها) وتشغيلها تحت الحمل بدون خوف من حدوث‬ ‫‪.‬‬ ‫‪4‬‬
‫شرارة‪.‬‬

‫‪ -‬الحماية الحرارية‪Le Relais thermique :‬‬ ‫‪3‬‬


‫فهو يقدم حماية حرارية ‪ ،‬ويكون عليه تالمسات مساعدة لدارة‪ ‬التحكم‪  ‬مثل تالمس ‪ N.C‬يستخدم لفصل التغذية عن‬
‫ملف الكونتاكتور‪ %‬في دارة التحكم‪  ‬وتماس ‪N.O‬يستخدم‪ %‬لوصل التيار للمبة على سبيل المثال ألي حمل‪.‬‬

‫تمثيل تخطيطي لريلي الحماية الحرارية‬

‫إن خصوصية هذا الجهاز تكمن في حماية المحركات واآلالت الدوارة التي ال يمكن مراقبتها والتدخل يدويا أثناء‬
‫التشغيل‪.‬‬

‫‪-4‬الموصل ‪:Le Contacteur‬‬

‫يكمن دور الموصل في وصل وفصل ميكانيكي كهربائي ‪ ،‬حيث‬


‫يتم‪ ‬التحكم ‪ ‬به عن طريق ملف(‪ )Bobine‬أطرافه على الكونتاكتور (‬
‫‪ ، )A1,A2‬فعند مرور التيار بهذا الملف يغلق الكونتاكتور التالمسات‬
‫الرئيسية ‪ ،‬ويغير وضعية تالمسات‪ ‬التحكم‪ ، ‬فتصبح التالمسات المغلقة‬
‫مفتوحة والتالمسات المفتوحة مغلقة ‪.‬ومع إغالق التالمسات الرئيسية فإن‬
‫الدارة الكهربائية تكتمل بين التغذية والحمل ‪ .‬وتأخذ) األرقام ‪ 1,3,5‬كمدخل‬
‫للكونتاكتور و ‪ 2,4,6‬كمخرج‪.‬‬
‫بالنسبة‪ ‬لنقاط التالمس المساعدة‪ )Contact auxiliaire( ‬يوجد منها ما‬
‫هو في وضع طبيعي) مفتوح ((‪ normally open‬أي( ‪ )N.O‬ومنها ما‬
‫هو في وضع طبيعي) مغلق (‪ )normally closed‬أي( ‪ ، )N.C‬أما عن‬
‫األرقام) ‪ ،‬فالنقاط) المساعدة المفتوحة تأخذ األرقام) (‪ )13-14‬أو ما يليها من‬
‫أرقام) تبدأ بالرقم) ‪ ، 3‬مثل (‪ .. )34-33( ، )24-23‬وهكذا ‪..‬‬
‫والنقاط المساعدة المغلقة تأخذ األرقام) (‪ )12-11‬أو ما يليها من أرقام) تبدأ‬
‫بالرقم) ‪ ، 1‬مثل (‪ .. )32-31( ، )22-21‬وهكذا‬
‫المحرك الكهربائي الالتزامني ثالثي الطور‬
‫‪Moteur électrique triphasé asynchrone‬‬

‫‪ -1‬تعاريف ومفاهيم‪ :‬‬

‫المحرك الكهربائي‪ %‬هو آلة تستخدم لتوفير القوة المحركة لمختلف أنواع اآلالت واألجهزة التي تحتاج إلى‬
‫سواء كانت حركتها دورانية أم مستقيمة‪ .‬وقد‪ %‬انتشرت المحركات الكهربائية على أوسع‬
‫ً‬ ‫الطاقة الحركية الميكانيكية‬
‫نطاق في مختلف مجاالت الحياة العملية لإلنسان‪ ،‬بفضل ميزاتها‪ %‬العديدة التي مكنتها من التفوق على غيرها من‬
‫أنواع المحركات‪ .‬لذلك فالمحركات الكهربائية تستخدم اليوم في فروع‪ %‬الصناعة المختلفة لتدوير مختلف آالت النقل‬
‫والرفع‪ %‬والضخ والضغط‪ %‬وآالت الغزل والنسيج والطرق‪ %‬والتعدين وقص الحجر والمعادن وغير ذلك‪.‬كما تستخدم‬
‫هذه المحركات في مجاالت أخرى كثيرة كالزراعة والطب والحواسيب والخدمات والتجهيزات‪ %‬المنزلية المختلفة‬
‫كالغساالت والمكانس الكهربائية وأدوات المطبخ وغيرها‪ .‬ومن الميزات العديدة التي أسهمت بانتشار‪ %‬هذه المحركات‬
‫بساطة بنيتها وسهولة استخدامها‪ %‬وصيانتها‪ %‬ومردودها‪ %‬العالي ووثوقيتها‪ %‬في العمل ورخص ثمنها‪ .‬تستخدم‪ %‬في الوقت‬
‫الحالي أنواع عديدة من المحركات الكهربائية تبعاً لالستطاعة المطلوبة ونظام التشغيل‪.‬‬

‫ومن المسائل المهمة التي يجب أن تولى االنتباه لدى استثمار‪ %‬المحركات الكهربائية تأمين إقالعها بالشكل الفني‬
‫الصحيح‪ ،‬إذ تترافق عملية اإلقالع المتمثلة بانتقال اآللة من مرحلة السكون إلى حالة الدوران بالسرعة االسمية‬
‫بمرور‪ %‬تيارات في نواقل المحرك والشبكة المغذية تزيد أضعافاً عدة على قيمها االسمية؛ لذلك يتوجب اتخاذ‬
‫إجراءات محددة لخفض قيمة هذه التيارات في فترة اإلقالع التي تمتد ما بين عدة ٍ‬
‫ثوان وبضع عشرات من الثواني‪.‬‬
‫يعتبر المحرك التحريضي ثالثي الطور الذي قام باختراعه نيكوال تسال‪ Nicolas Tesla‬عام ‪ 1886‬األكثر انتشاراً‬
‫في عالم الصناعة وهذا ما يتمتع به من ميزات مثل المتانة وبساطة التركيب وانخفاض ثمنه بالمقارنة مع المحركات‬
‫األخرى‬

‫‪ -2‬تركيب المحرك ثالثي الطور‬


‫يتكون المحرك ثالثي الطور من عضوين رئيسيين هما العضو الثابت ‪ Stator‬والعضو الدائر ‪: Retor‬‬

‫‪ -2-1‬العضو الثابت‪:‬‬
‫يتكون العضو الثابت من أسطوانة حديدية خارجية مكونة من شرائح متراصة من الحديد المغناطيسي تتراوح سماكتها)‬
‫من ‪ 0.3‬مم إلى ‪ 0.6‬مم ومعزولة عن بعضها بعازل كهربائي مثل الزيت أو الورق بحيث تكون مع بعضها البعض‬
‫الجس ًم االسطواني‪ ).‬عند تصنيع الشرائح يراعى في تشكيلها أن يكون بداخل االسطوانة عدد من المجاري وذلك‬
‫لتركيب الملفات ‪ .‬والهدف من صناعة العضو) الثابت بهذه الطريقة هو تقليل التيارات الدوامية التي ترفع من درجة‬
‫حرارة الحديد بسبب تعرض الحديد للمجال المغناطيسي المتغير داخل المحرك ‪ ،‬وتعتبر طاقة ضائعة ال يستفاد منها ‪.‬‬
‫وبعد اكتمال تصنيع العضو الثابت بهذه الطريقة يتم تقسيمه إلى العدد المطلوب من األقطاب ثم يتم تركيب ملفات كل‬
‫طور) في المجاري) الخاصة به بحيث يفصل بين كل طور وآخر ‪ 120‬درجة وفي) نهاية عملية تنزيل الملفات في‬
‫المجاري) يكون قد تكون لدينا ثالثة ملفات في العضو الثابت لكل منها طرفان يتم من خاللها تغذية العضو الثابت‬
‫بالتيار) المتردد) ‪ ،‬إما توصيل) نجمة أو توصيل دلتا‪.‬‬

‫‪ -2-2‬العضو الدوار‪:‬‬

‫يوجد من العضو الدوار نوعان مختلفان في التركيب ومتقاربان) في الخواص الكهربائية‪ ،‬ويسمى) المحرك الكهربائي)‬
‫عادة باسم عضوه الدوار للتمييز بين نوعيه وهما العضو الدائر الملفوف أو ذو حلقات االنزالق) و دوار قفص سنجابي‪.‬‬

‫‪ -2-2-1‬العضو الدوار الملفوف‪:‬‬

‫يتركب العضو الدوار الملفوف من شرائح متراصة من الحديد المغناطيسي وتكون الشرائح معزولة عن بعضها البعض‬
‫مثلما في تركيب العضو الثابت ‪ .‬وهي تركب على محور المحرك الدوار ومحفور فيها عدد من المجاري لتركيب‬
‫ملفات الدوار ‪ .‬يقسم العضو الدوار إلى عدد من األقطاب مساوي ألقطاب العضو الثابت وتقسم المجاري في كل قطب‬
‫إلى ثالثة أقسام كل قسم يركب فيه ملفات أحد األطوار الثالثة وتوصل الملفات بشكل نجمي وتوصل أطرافها إلى حلقات‬
‫االنزالق مبادل كهربائي عن طريق حلقات انزالق ‪ .‬وبواسطة طريق فرش كربونية مماسة لحلقات االنزالق أثناء‬
‫الدوران يتم توصيل ملفات العضو الدوار بالتيار الكهربائي من الخارج ‪ .‬ويمكن بذلك بدء دوران المحرك أو في تنظيم‬
‫سرعته ويتميز هذا النوع من المحركات بإمكانية تغيير خواص تشغيله عن طريق توصيل ملفات العضو الدوار‬
‫بمقاومة خارجية متغيرة بغرض التحكم في عزم الدوران وبالتالي سرعة المحرك ‪.‬‬

‫‪ -2-2-2‬العضو الدوار ذو القفص السنجابي‪:‬‬


‫يكون العضو الدوار ذو القفص السنجابي مشابها تماما ً للعضو الدوار ذو حلقات االنزالق من حيث التركيب الميكانيكي‬
‫ولكن بدالً من وضع ملفات في المجاري فتوضع قضبان من النحاس أو األلمنيوم في مجاري الشرائح الحديدية في هيئة‬
‫القفص ‪ .‬وهذه القضبان تكون متصلة أطرافها مع بعضها البعض من جهتي العضو الدوار بحلقتين من النحاس أو‬
‫األلمونيوم ‪ .‬هذا النوع القفصي ال يقسم إلى عدد معين من األقطاب وإنما يستطيع التكيف تلقائيا ً مع عدد األقطاب‬
‫واألطوار للعضو الثابت ‪ ،‬وال يوجد به حلقات انزالق وبالتالي ال يمكن ربطه بدارة خارجية وال يمكن التحكــــم‬
‫بخواص تشغيله ‪ ،‬ألنه يدور تحت تأثير الحث المغناطيسي من العضو الثابت‪.‬‬

‫‪ -3‬تغذية وحماية المحرك‪:‬‬

‫تستهلك المحركات الكهربائية عند ربطها على الشبكة مباشرة تيار إقالع كبير تقدر قيمته ب ( ‪ ) 8 – 2‬أمثال التيار‬
‫االسمي ‪ .‬وذلك حسب نوع المحرك وطريقة لفه وظروف) تشغيله وعندما تكون شبكة التغذية صغيرة نسبيا فان‬
‫اإلقالع المباشر قد يسبب هبوطا) كبيرا في جهد التغذية يؤثر على إقالع المحرك وعلى باقي األحمال المغذاة من‬
‫الشبكة وللحد من تيارا ت االقالع المباشر) الكبيرة تستخدم وسائل مختلفة تشترك فيما بينها بإقالع المحرك على أكثر‬
‫من مرحلة حيث تتم تغذيته في المرحلة الثانية بتوتره النظامي‪ .‬مثال ذلك اإلقالع النجمي ثم المثلثي في المحركات‬
‫ذات القفص السنجابي‪ ).‬ففى بداية اإلقالع للمحرك يكون متصل بطريقة النجمي ألن تيار البدء للنجمي ‪ Ỵ‬يكون‬
‫صغيرا) مقارنه بالمثلثي حيث يصل تيار بدء توصيلة النجمي ‪ 3‬أضعاف فقط التيار المقنن لتيار المحرك بينما يكون‬
‫تيار البدء لتوصيلة المثلثي ∆ ‪ 9‬أضعاف التيار المقنن للمحرك مما قد يؤدى إلى تلف المحرك وزيادة اإلستهالك فى‬
‫الطاقه لذلك يعمل المحرك فى البداية بتوصيلة النجمه ثم بعد أن تصل سرعة المحرك إلى حوالى ‪ %75‬من سرعته‬
‫يتم تحويله إلى التوصيلة دلتا ∆ ويتم تحويله إلى التوصيله الدلتا نظراً ألن هذه التوصيلة تتحمل الضغط العالى‬
‫للمحرك بينما النجمه التتحمل الضغوط العالية وبهذه الطريقة يتم تالفى إرتفاع تيار البدء للمحرك وأيضا) يمكن‬
‫تشغيل المحرك عند أحمال عاليه‪.‬‬

‫ملحوظــــــة‪:‬‬
‫دائما ً في المحركات ذات القدرات العالية تعمل على توصيلة دلتا ∆ ‪,‬وذلك عند بدء دورانها يكون توصيلها نجمي‪Ỵ‬‬
‫و بعد أن يأخذ المحرك‪ % 75 ‬من سرعته يغير إلى ∆ ‪ ...‬ألنه كما علمنا أن شدة التيار في توصيلة المثلثي أكبر‬
‫من شدة‪ ‬التيار في توصيلة النجمي‪.‬فإذا بدأ المحرك دورانه دلتا مباشرة سيأخذ المحرك حوالي‪ 10: 7 ‬أمثال التيار‬
‫و هذا يؤثرعلى ملفات المحرك‬

You might also like